حرب ايران وظهور المهدي

لا شك أن مع الحرب الحالية بين ايران وإسرائيل وامريكا سيصعد إلى الذهن مباشرة ظهور المهدي المنتظر ، الحرب بين ايران وأمريكا وإسرائيل ساحتها الدول العربية خاصة دول الخليج العربي التى تعد أهم منطقة فى العالم بالنسبة للطاقة والبترول ، ما يعنى ارتفاع أسعار الطاقة وارتفاع أسعار المواد الغذائية وزيادة الاضطراب في تلك المهمة من العالم ، قضية المهدي من الساس تدور حول العدل والسلام وارجاع الحقوق إلى أصحابها وبالتالى أهم مقدسات المسلمين بعد مكة والمدينة وهى القدس ، أذا هذه الحرب الدائرة الآن والتي من أهم أسبابها بلا شك هو القدس والمسجد الأقصى ومقدسات المسلمين والتي هي من أهم أولويات الأمام المهدي ، أذا فالحرب ليست بعيدة عن قضية المهدي التى المحرك الأساسي لها هو المسجد الأقصى فبالتالي من حيث المبدأ فالحرب تدور حول قضية أساسية للمهدي .

ثانياً والأهم فمسرح خروج المهدي المنتظر هو الشرق الأوسط وخاصة دول الخليج العربي بالأخص السعودية حيث الحرم المكى عندما يبايع المهدي بين الركن والمقام بجوار الكعبة المشرفة كما أخبرت الأحاديث الصحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم وبالتالى لابد أن تكون فى هذه المنطقة فوضى وهذا ماتراه الآن ولا ننسى حديث النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقتتل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة، ثم لا يصير إلى واحد منهم، ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق، فيقتلونكم قتلًا لم يقتله قوم، ثم ذكر شيئًا لا أحفظه، فقال: فإذا رأيتموه فبايعوه، ولو حبوًا على الثلج، فإنه خليفة الله المهدي. وهو حديث صحيح..

إذا هناك فوضي ستكون قبيل ظهور المهدي مباشرة وهذه الفوضى ستكون هى مقدمة ظهوره غير أن الحديث تكلم عن اقتتال ثلاثة أشخاص كلهم بن خليفة على الحكم فى المملكة العربية السعودية وهو المعبر عنه هنا فى الحديث بقول النبي صلى الله عليه وسلم كنز الكعبة أى الحكم فلربما يكون المقصود كنز معنوى يستمد كل أمير منهم شرعيته وحكمه من السلطة على الحرمين الشريفين ولا ننسى أن ملوك السعودية يتخذون من لفظ خادم الحرمين الشريفين شرعية للحكم وقد يكون كنز مادي فعلى ستكشف عنه الأيام .

أى يكن فنحن أمام علامة حاسمة من علامات ظهور المهدي بدأت تتكشف أمام أعيننا بل ربما لا تكون العلامة الحاسمة فقط بل العلامة الكبري لظهور المهدي فلا ننسى أن الحديث تكلم عن رايات سود تقبل من قبل المشرق تقتل أهل الجزيرة العربية قتلاً لم يروه قبل ذلك فى ذلك أشاره واضحة إلى كونهم يعشون فى نعيم وأمان وأستقرار قبل حدوث تلك الفوضى

لم يبقي أمامنا إلا ننتظر ونري بأعيننا ما يمكن أن تكشف عنه الأيام والأحداث القادمة والله أعلم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *